يوضح هذا المقال كيفية إجراء عملية تصحيح الحول، ومن قد يحتاج إليها، ومدة التعافي، والآثار الجانبية والمضاعفات المحتملة، وتقنية الغرز القابلة للتعديل، والعوامل المؤثرة في نجاح الجراحة، وما الذي قد يؤثر في تكلفة عملية الحول. كما يوضح الحالات التي قد تستدعي تقييمًا لدى طبيب عيون أو طبيب عيون أطفال.
آخر تحديث: 13/10/2026
عملية تصحيح الحول هي جراحة لعضلات العين تهدف إلى تحسين محاذاة العينين عندما لا تتجهان في الاتجاه نفسه. وتعتمد على إضعاف عضلة أو أكثر من عضلات العين أو تقويتها أو إعادة وضعها للمساعدة على جعل العينين أكثر اتساقًا في الاتجاه. وقد تُجرى العملية للأطفال أو البالغين عندما لا يمكن التعامل مع انحراف العينين بصورة كافية بالعلاجات غير الجراحية، أو عندما يرى الطبيب أن الجراحة هي الخيار المناسب.
ولا يقتصر هدف جراحة الحول على جعل العينين تبدوان أكثر استقامة. فقد تساعد الجراحة، حسب الحالة، على تحسين محاذاة العينين أو الرؤية المزدوجة أو وضعية الرأس غير الطبيعية أو قدرة العينين على العمل معًا. وتعتمد الخطة العلاجية على سبب الحول، وقياسات العين، ومستوى الرؤية في كل عين، والعمر، والعلاجات السابقة.
إذا كان طفلك يعاني من حول العينين أو انحراف إحدى العينين أو مشكلة أخرى في محاذاة العين، يمكنك التعرف على خدمة طب عيون الأطفال في مغربي الصحية وخيارات التقييم والرعاية المتاحة.
عملية تصحيح الحول هي جراحة لعضلات العين تُستخدم لتحسين محاذاة العينين عندما لا تتجهان في الاتجاه نفسه. وتعمل من خلال إضعاف أو تقوية أو إعادة وضع عضلات العين الخارجية المسؤولة عن حركة العين. ويحدث الحول عندما تنحرف إحدى العينين إلى الداخل أو الخارج أو الأعلى أو الأسفل مقارنة بالعين الأخرى.
وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS أن جراحة الحول تعتمد على تحريك العضلات التي تتحكم في حركة العين للمساعدة على تحسين محاذاة العينين. وقد تشمل العملية عينًا واحدة أو كلتا العينين وفقًا للقياسات والخطة العلاجية.
تشمل التقنيات الجراحية الشائعة:
التقنية | ما الذي يحدث؟ | الهدف |
إرجاع العضلة للخلف | يُنقل موضع اتصال العضلة إلى نقطة أبعد إلى الخلف على العين | تقليل قوة شد العضلة |
استئصال جزء من العضلة | يُزال جزء من العضلة لتقصيرها قبل إعادة تثبيتها | زيادة قوة شد العضلة |
طي العضلة | تُطوى العضلة لتقصيرها دون إزالة جزء منها | تقوية عمل العضلة في حالات مختارة |
الغرز القابلة للتعديل | يمكن تعديل موضع العضلة بعد الجزء الأساسي من العملية | السماح بإجراء تعديل إضافي على عضلات العين لدى حالات مختارة |
ويعتمد اختيار التقنية أو الجمع بين أكثر من تقنية على نمط انحراف العينين، وليس فقط على ما إذا كان المريض يعاني من عين حولاء أو عين منحرفة.
يستخدم بعض الأشخاص مصطلح عدم توازن عضلات العين عند وصف الحول، إلا أن الحول لا ينتج دائمًا عن مشكلة في العضلات نفسها. فقد تؤثر أيضًا أعصاب العين، وتطور الرؤية، وعيوب الانكسار، وبعض الحالات الطبية في محاذاة العينين.
تشمل الأسباب المحتملة:
الحول في مرحلة الطفولة أثناء تطور الرؤية.
طول النظر بدرجة ملحوظة أو أحد عيوب الانكسار الأخرى.
كسل العين، حيث لا تتطور الرؤية بصورة طبيعية في إحدى العينين.
مشكلات الأعصاب التي تتحكم في حركة العين.
بعض الحالات النمائية أو العصبية.
إصابة سابقة في العين أو جراحة سابقة.
مرض العين الدرقي لدى بعض البالغين.
عودة الحول الذي بدأ في مرحلة الطفولة في وقت لاحق من الحياة.
وتوضح الجمعية الأمريكية لطب عيون الأطفال والحول أن العلاج يعتمد على السبب، وقد يشمل النظارات أو العدسات المنشورية أو علاج كسل العين أو جراحة عضلات العين. كما تشير إلى أن الحول لدى البالغين قد يرتبط بإصابات أو حالات عصبية أو مشكلات وعائية أو مرض العين الدرقي.
وتُعد عيوب الانكسار مهمة بصورة خاصة لدى الأطفال، لأن بعض حالات انحراف العين قد تتغير بعد استخدام النظارات الطبية المناسبة. يمكنك أيضًا قراءة المزيد عن عيوب الانكسار.
لا. لا تتطلب عملية تصحيح حول العين إجراء جراحة في جميع الحالات. فقد يشمل العلاج النظارات أو علاج كسل العين أو العدسات المنشورية أو المراقبة أو علاج السبب الطبي الأساسي. وقد تُناقش الجراحة عندما لا توفر هذه الخيارات المحاذاة المطلوبة للعينين.
وتعتمد الخطة العلاجية على نوع الحول وسببه ودرجة انحراف العين ومستوى الرؤية في كل عين ووجود الرؤية المزدوجة أو كسل العين.
قد تشمل الخيارات:
النظارات الطبية.
علاج كسل العين لدى الأطفال.
العدسات المنشورية لبعض حالات الرؤية المزدوجة.
المراقبة وإجراء قياسات منتظمة.
علاج الحالة الطبية الأساسية.
الجراحة عندما لا توفر الخيارات غير الجراحية محاذاة العين المطلوبة.
وقد يعالج طبيب عيون الأطفال كسل العين في بعض الحالات قبل التخطيط للجراحة أو بالتزامن معها. كما أن جعل العينين أكثر استقامة من خلال الجراحة لا يعني بالضرورة استعادة الرؤية التي تأثرت بسبب كسل العين.
تُجرى عملية حول العين من خلال إضعاف أو تقوية أو إعادة وضع عضلات مختارة من عضلات العين الخارجية بهدف تحسين محاذاة العينين. ويصل الجراح إلى هذه العضلات عبر النسيج الرقيق الذي يغطي العين، ولا يتم إخراج العين من محجرها أثناء العملية.
قبل الجراحة، يقيس طبيب العيون أو اختصاصي الحول اتجاه انحراف العين ودرجته. كما تتم مراجعة حركة العينين، ومستوى الرؤية، والرؤية الثنائية، ووصفة النظارات الطبية، والعلاجات السابقة.
بعد ذلك، يعاد وضع عضلة واحدة أو أكثر وفقًا للخطة الجراحية. وقد يؤدي إرجاع العضلة إلى الخلف إلى تقليل تأثيرها، في حين يمكن أن يؤدي استئصال جزء منها أو طيها إلى زيادة قوتها.
يخضع الأطفال للعملية عادة تحت التخدير العام. أما خطة التخدير للبالغين فتعتمد على نوع العملية والحالة الصحية للمريض وتقييم الفريق الجراحي.
وقد تشمل جراحة الحول عينًا واحدة أو كلتا العينين أو أكثر من عضلة. ويُتخذ القرار بناءً على قياسات العين وليس فقط على تحديد العين التي تبدو منحرفة.
جراحة الحول باستخدام الغرز القابلة للتعديل هي تقنية تتيح للجراح إجراء تعديل دقيق على موضع إحدى عضلات العين بعد الجزء الأساسي من العملية. وبدلًا من تثبيت العضلة نهائيًا أثناء الجراحة مباشرة، تسمح الغرزة القابلة للتعديل بفحص محاذاة العين بعد العملية وتعديل موضع العضلة عند الحاجة.
قد تُستخدم هذه التقنية في حالات مثل:
صعوبة التنبؤ بالوضع النهائي للعين.
وجود جراحة حول سابقة.
حالات انحراف العين المعقدة.
الحالات التي قد تستفيد من تعديل أكثر دقة لعضلات العين بعد العملية.
وتُستخدم هذه التقنية بصورة أكثر شيوعًا لدى البالغين القادرين على التعاون، وبعض المراهقين الأكبر سنًا الذين يمكنهم الخضوع لفحص المحاذاة والتعديل بعد العملية.
ولا يحتاج كل مريض إلى الغرز القابلة للتعديل، كما أنها ليست بالضرورة أفضل من الجراحة التقليدية في جميع الحالات. ويختار طبيب العيون أو اختصاصي الحول التقنية بناءً على نوع انحراف العين والعلاجات السابقة والخطة الجراحية الخاصة بكل حالة.
قد يُوصى بإجراء عملية الحول للاطفال في بعض أنواع الحول الذي يظهر خلال مرحلة الطفولة، ولكن لا يوجد عمر واحد مناسب لإجراء العملية لجميع الأطفال.
يأخذ طبيب عيون الأطفال في الاعتبار:
نوع الحول لدى الطفل.
ما إذا كان انحراف العين مستمرًا أو متقطعًا.
درجة انحراف العين.
مستوى الرؤية في كل عين.
وجود كسل العين.
مدى تأثير النظارات في محاذاة العينين.
تطور الرؤية لدى الطفل.
وجود وضعية غير طبيعية للرأس.
العلاجات السابقة ونتائج القياسات خلال المتابعة.
وفي بعض الحالات، قد تتم مناقشة جراحة الحول في عمر مبكر نسبيًا لأن محاذاة العينين وتطور الرؤية يرتبطان بصورة وثيقة خلال مرحلة الطفولة.
لذلك لا ينبغي للوالدين تحديد ما إذا كان الطفل "صغيرًا جدًا" للعلاج بناءً على العمر وحده، إذ إن التشخيص وتطور الرؤية لدى الطفل أكثر أهمية في تحديد التوقيت المناسب.
يمكن إجراء عملية الحول للكبار لعلاج انحراف العين الموجود منذ فترة طويلة أو الذي ظهر حديثًا.
وقد يكون الحول لدى البالغين مرتبطًا بحول بدأ في مرحلة الطفولة واستمر أو عاد لاحقًا. كما قد يظهر بعد مشكلات في الأعصاب أو إصابات أو مرض العين الدرقي أو جراحة سابقة في العين أو حالات أخرى تؤثر في حركة العين.
قد تشمل أهداف عملية الحول للكبار:
تحسين محاذاة العينين.
تقليل الرؤية المزدوجة.
تحسين وضعية الرأس غير الطبيعية.
تحسين التحكم في حركة العينين.
دعم الرؤية الثنائية عندما يكون ذلك ممكنًا.
تحسين التأثيرات الوظيفية والاجتماعية لانحراف العين الظاهر.
لذلك لا يُعد علاج الحول لدى البالغين إجراءً تجميليًا بالضرورة. وقد تُستخدم الغرز القابلة للتعديل بصورة أكبر لدى بعض البالغين لأنهم غالبًا يستطيعون التعاون أثناء القياسات والتعديلات بعد الجراحة.
عند البحث عن جراحة الحول في دبي، يجب أن تبدأ الخطوة الأولى بتقييم شامل لدى طبيب عيون بدلًا من اختيار الجراحة اعتمادًا فقط على شكل انحراف العين.
تشمل العوامل المهمة:
الخبرة في علاج الحول وجراحة عضلات العين.
الخبرة في طب عيون الأطفال إذا كان المريض طفلًا.
إجراء قياسات دقيقة لمحاذاة العين قبل العملية.
تقييم كسل العين وعيوب الانكسار.
تقييم الرؤية المزدوجة لدى البالغين.
الخبرة في حالات جراحة الحول السابقة أو المعقدة.
توفر المتابعة بعد العملية.
مناقشة أهداف واقعية لمحاذاة العين.
في مغربي الصحية، تشمل خدمة طب عيون الأطفال تقييم الحول وكسل العين ومشكلات الرؤية وغيرها من أمراض العيون لدى الأطفال. ويتم اختيار الطبيب والفرع المناسب في الإمارات وفقًا لعمر المريض وحالته ومدى توفر المواعيد.
لست متأكدًا من الطبيب أو الفرع المناسب في الإمارات لمشكلة الحول أو انحراف العين؟ تواصل مع مغربي الصحية عبر واتساب للاستفسار عن خدمة طب عيون الأطفال أو المسار المناسب لتقييم الحول.
يبدأ التعافي بعد عملية الحول مباشرة بعد انتهاء الجراحة. وقد تبدو العين حمراء في البداية مع الشعور بالألم أو الخشونة أو زيادة الدموع أو بعض الانزعاج.
وقد تحدث أيضًا ضبابية مؤقتة في الرؤية أو رؤية مزدوجة خلال الفترة التي تتكيف فيها عضلات العين والجهاز البصري مع الوضع الجديد للعين.
وتشير NHS إلى أن الألم أو الانزعاج قد يستمر عادة لبضعة أيام، بينما قد يستغرق التعافي الكامل من جراحة الحول عدة أسابيع. ويجب اتباع تعليمات الجراح بشأن موعد العودة إلى العمل أو المدرسة أو ممارسة الرياضة أو السباحة والأنشطة الأخرى.
وتختلف مدة التعافي بعد عملية الحول تبعًا لعدة عوامل، منها:
عدد العضلات التي تم علاجها.
إجراء الجراحة في عين واحدة أو كلتا العينين.
وجود جراحة سابقة لعضلات العين.
عمر المريض.
التقنية الجراحية المستخدمة.
استجابة الجسم للشفاء.
استخدام الغرز القابلة للتعديل من عدمه.
وقد يستمر احمرار العين لفترة أطول من الانزعاج الأولي، لذلك قد تظل العين حمراء حتى بعد أن يشعر المريض بتحسن واضح.
قد تظهر بعض الأعراض المؤقتة المتوقعة بعد جراحة محاذاة العين، ولا يعني ظهورها بالضرورة حدوث إحدى مضاعفات عملية الحول.
قد تشمل الآثار الجانبية الشائعة:
احمرار العين.
تورم بسيط في الجفن.
الألم أو الشعور بوجود جسم غريب في العين.
زيادة الدموع.
ضبابية مؤقتة في الرؤية.
رؤية مزدوجة مؤقتة.
الشعور بعدم الراحة عند تحريك العين.
أما مضاعفات عملية الحول فهي أقل شيوعًا، ولكن يجب مناقشتها مع الطبيب قبل إجراء الجراحة.
تشمل مخاطر عملية الحول والمضاعفات المحتملة:
المضاعفة المحتملة | ماذا تعني؟ |
استمرار جزء من انحراف العين | قد تظل العينان غير متحاذيتين بصورة كاملة |
التصحيح الزائد أو غير الكافي | قد يتغير موضع العين بدرجة أكبر أو أقل من المتوقع |
استمرار الرؤية المزدوجة | قد تستمر الرؤية المزدوجة بعد اكتمال الشفاء |
العدوى | قد تحدث عدوى في الأنسجة المحيطة بموضع الجراحة |
النزيف أو الالتهاب الملحوظ | قد يتطلب تقييمًا طبيًا إضافيًا |
تغير موضع العضلة | قد تتحرك العضلة المعالجة من موضعها المقصود |
الحاجة إلى جراحة أخرى | قد يحتاج بعض المرضى إلى عملية إضافية |
مضاعفات مرتبطة بالتخدير | تختلف المخاطر وفق الحالة الصحية ونوع التخدير |
إصابة خطيرة في العين أو فقدان الرؤية | من المخاطر النادرة ولكن المهمة التي يجب معرفتها |
يجب التواصل مع الفريق المعالج سريعًا إذا ظهر ألم شديد أو متزايد، أو انخفاض مفاجئ في الرؤية، أو إفرازات غير معتادة، أو زيادة في التورم، أو احمرار شديد يزداد بدلًا من أن يتحسن، أو أي أعراض أخرى تثير القلق بعد الجراحة.
لا توجد نسبة نجاح عملية الحول واحدة يمكن تطبيقها على جميع المرضى.
فمعنى "النجاح" قد يختلف من شخص إلى آخر. فقد يكون الهدف لدى أحد المرضى تحسين استقامة العينين، بينما قد يكون لدى آخر تقليل الرؤية المزدوجة أو تحسين وضعية الرأس أو تحسين الرؤية الثنائية أو تقليل عدد مرات انحراف العين.
قد تتأثر النتائج بعوامل تشمل:
نوع الحول.
درجة انحراف العين واتجاهه.
العمر.
مستوى الرؤية في كل عين.
وجود كسل العين.
الأسباب العصبية أو الطبية.
وجود جراحة سابقة لعضلات العين.
عدد العضلات التي تم علاجها.
عملية الشفاء والتغيرات في موضع العين مع مرور الوقت.
قد يصل بعض المرضى إلى المحاذاة المطلوبة بعد عملية واحدة، بينما قد يحتاج آخرون إلى الاستمرار في المتابعة أو استخدام النظارات أو العدسات المنشورية أو علاج كسل العين أو إجراء جراحة إضافية.
لذلك ينبغي مناقشة الهدف الواقعي من الجراحة مع طبيب العيون قبل العملية بدلًا من الاعتماد على نسبة عامة منشورة على الإنترنت.
لا توجد تكلفة عملية الحول موحدة لجميع المرضى.
كما أن تكلفة عملية حول العين تعتمد على الخطة الجراحية الخاصة بكل حالة وليس على اسم التشخيص وحده.
تشمل العوامل التي قد تؤثر في التكلفة النهائية:
استشارة الطبيب والقياسات التي تسبق الجراحة.
درجة تعقيد انحراف العين.
عدد العضلات التي تحتاج إلى العلاج.
إجراء الجراحة في عين واحدة أو كلتا العينين.
نوع التخدير.
وجود عمليات حول سابقة أو أنسجة ندبية.
استخدام الغرز القابلة للتعديل عندما تكون مناسبة.
رسوم المستشفى أو المنشأة الجراحية.
زيارات المتابعة بعد العملية.
التغطية التأمينية وشروط وثيقة التأمين.
وينبغي لمن يفكر في إجراء عملية تصحيح الحول في دبي أو أي مكان آخر في الإمارات طلب تقدير شخصي للتكلفة بعد أن يُكمل طبيب العيون القياسات المطلوبة ويحدد الخطة العلاجية المناسبة.
ينبغي مراجعة طبيب العيون عندما يكون انحراف العين مستمرًا أو يزداد مع الوقت أو يرتبط بمشكلات في الرؤية. ويساعد الفحص المتخصص على تحديد السبب ومعرفة ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج.
يُنصح بتقييم الأطفال إذا ظهر لديهم:
حول مستمر أو انحراف متكرر لإحدى العينين.
زيادة في عدد مرات انحراف العين.
وضعية غير طبيعية للرأس أو ميلانه.
اشتباه بوجود كسل العين.
صعوبة في استخدام العينين معًا.
أما البالغون فينبغي لهم مراجعة طبيب العيون عند ظهور مشكلة جديدة في محاذاة العين، خاصة إذا كانت:
ظهرت بصورة مفاجئة.
تسببت في رؤية مزدوجة جديدة.
تزداد تدريجيًا.
تؤثر في حركة العين الطبيعية أو الوظائف البصرية اليومية.
ويساعد الفحص على تحديد ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بحول بدأ في الطفولة، أو حول لدى البالغين، أو أحد عيوب الانكسار، أو اضطراب في حركة العين، أو سبب آخر.
إذا كنت أنت أو طفلك بحاجة إلى تقييم بسبب استمرار انحراف العين، يمكنك حجز موعد مع مغربي الصحية عبر الاتصال الهاتفي أو من خلال نموذج الحجز للحصول على تقييم لدى طبيب العيون وتحديد الخطة المناسبة للحالة.
يمكن أن تساعد عملية تصحيح الحول على تحسين موضع العينين من خلال تغيير عمل عضلات محددة في العين. وقد تُجرى العملية خلال مرحلة الطفولة أو لدى البالغين، إلا أن توقيتها وتقنيتها ومدة التعافي والنتائج المتوقعة تختلف من حالة إلى أخرى. ويُعد التقييم الدقيق لدى طبيب العيون أو اختصاصي الحول ضروريًا لتحديد سبب انحراف العين وتقييم الرؤية والمحاذاة ومعرفة ما إذا كانت الجراحة أو أحد الخيارات العلاجية الأخرى هو الأنسب.
تمت المراجعة الطبية بواسطة أطباء مغربي الصحية المتخصصين.
تنويه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال مخصصة لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا تُعد بديلًا عن زيارة الطبيب أو استشارة الطبيب المختص. يوصي أطباء مغربي الصحية بالحصول على تقييم طبي لتشخيص الحالة بدقة وتحديد الخطة العلاجية المناسبة.
هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) – جراحة الحول
الجمعية الأمريكية لطب عيون الأطفال والحول (AAPOS) – الحول
هيئة الصحة بدبي (DHA) – خدمات طب العيون للبالغين والأطفال