يوضح هذا المقال أسباب انسداد القناة الدمعية وأعراضه، مثل زيادة الدموع والإفرازات والالتهابات المتكررة. كما يشرح طرق التشخيص والعلاج، من الإجراءات البسيطة مثل التوسيع والغسل إلى الجراحة عند الحالات الشديدة. ويتناول جراحة DCR ومتى قد تكون ضرورية لاستعادة تصريف الدموع بشكل طبيعي.
آخر تحديث: 8/9/2026
قد يكون التدميع المستمر علامة على انسداد القناة الدمعية، خاصة عندما تنزل الدموع على الخد بصورة متكررة أو تصاحبها إفرازات أو التهابات متكررة.
لكن زيادة الدموع لا تعني دائمًا وجود انسداد؛ فجفاف العين ومشكلات الجفون وتهيج سطح العين قد تسبب أعراضًا مشابهة. لذلك يعتمد العلاج على تحديد السبب ومكان المشكلة أولًا.
إذا كان التدميع المستمر أو تكرار الالتهاب يشير إلى مشكلة في تصريف الدموع، يمكن تقييم الحالة ضمن خدمة تجميل وترميم العين وتقويم الجهاز الدمعي لدى مغربي الصحية في الإمارات لتحديد الخيار الأنسب بعد الفحص.
هو تضيق أو إغلاق في جزء من مسار تصريف الدموع، ما يمنع انتقالها بصورة طبيعية من العين إلى الأنف.
قد يكون الانسداد جزئيًا أو كاملًا، ويمكن أن يحدث في فتحة القناة أو القنوات الدقيقة أو الكيس الدمعي أو القناة الأنفية الدمعية.
وعند ضعف التصريف، قد تتجمع الدموع على سطح العين أو تنزل على الخد، وقد تظهر معها إفرازات أو تهيج أو التهاب.
تختلف الأسباب حسب عمر المريض ومكان المشكلة. ومن الأسباب الأكثر شيوعًا:
تضيق القنوات مع التقدم في العمر.
الالتهاب المزمن أو العدوى المتكررة.
تكوّن ندبات بعد جراحات العين أو الجفن أو الأنف.
إصابات الأنف أو عظام الوجه.
الانسداد الخلقي لدى الأطفال.
تغيرات تشريحية تؤثر في تصريف الدموع.
وفي حالات أقل شيوعًا، يمكن أن تسبب كتلة داخل الأنف أو بالقرب من مسار الدموع انسدادًا. ولهذا يستحق التدميع الجديد والمستمر، خصوصًا في عين واحدة، تقييمًا طبيًا.
توضح مايو كلينك في مقالها بعنوان “انسداد القناة الدمعية: الأعراض والأسباب” أن التغيرات المرتبطة بالعمر، والالتهاب، والإصابات، والجراحات السابقة، والانسداد الخلقي، وبعض الأسباب البنيوية الأقل شيوعًا، قد تسهم جميعها في حدوث الانسداد.
يبدأ التشخيص بفحص العين والجفون وفتحات القنوات الدمعية، مع معرفة مدة التدميع ووجود إفرازات أو التهابات سابقة أو جراحة أو إصابة، وقد يستخدم الطبيب:
اختبار الصبغة: لمعرفة سرعة تصريف الدموع.
غسل القناة: لتحديد ما إذا كان السائل يمر إلى الأنف أو يعود باتجاه العين.
التسليك أو المسبار: لتقييم موقع التضيق في حالات مختارة.
فحص الأنف: إذا كان هناك احتمال لوجود سبب أنفي.
التصوير: عند الاشتباه في إصابة أو مشكلة تشريحية أو كتلة.
لا يحتاج جميع المرضى إلى كل هذه الاختبارات، ويحدد الطبيب الفحوص المناسبة بناءً على الحالة.
يعد التدميع المستمر أكثر الأعراض شيوعًا، لكنه ليس العرض الوحيد، وقد تشمل الأعراض:
تدميع العين باستمرار.
تجمع الدموع على سطح العين.
إفرازات مخاطية أو صديدية.
قشور حول الرموش.
تكرار تهيج العين أو التهابها.
تشوش مؤقت في الرؤية بسبب زيادة الدموع.
تورم أو ألم قرب الزاوية الداخلية للعين.
قد تظهر الأعراض في عين واحدة أو كلتا العينين. ويستحق التدميع المستمر في عين واحدة اهتمامًا أكبر لأنه قد يشير إلى مشكلة موضعية في تصريف الدموع.
يعتمد العلاج على موقع الانسداد وسببه ودرجته وعمر المريض، وقد تشمل الخيارات:
علاج العدوى أو الالتهاب عند وجودهما.
المراقبة في بعض الحالات.
تدليك القناة لدى الأطفال وفق إرشادات الطبيب.
توسيع فتحة القناة.
غسل القناة أو تسليكها.
تركيب أنبوب سيليكون للمساعدة على إبقاء المسار مفتوحًا.
التوسيع بالبالون في حالات مختارة.
جراحة DCR عند وجود انسداد شديد أو كامل.
لا يعني وجود الانسداد أن الجراحة هي الخيار الأول دائمًا. فالتضيق الجزئي يختلف عن الانسداد الكامل، ويحدد الفحص العلاج الأنسب.
نعم، يمكن علاج بعض الحالات دون جراحة، خاصة عندما يكون الانسداد جزئيًا أو لدى الأطفال. وقد تشمل الخيارات غسل القناة أو تسليكها أو توسيعها أو تركيب أنبوب سيليكون، حسب موقع الانسداد وسببه. أما الانسداد الشديد أو الكامل فقد يحتاج إلى جراحة DCR.
قد يؤدي تجمع الدموع خلف الانسداد إلى نمو البكتيريا وحدوث التهاب في الكيس الدمعي يعرف باسم "Dacryocystitis" ،وتشمل العلامات التي تستدعي الانتباه:
تورم أحمر ومؤلم بين العين والأنف.
ألم عند لمس المنطقة.
إفرازات صفراء أو خضراء.
ارتفاع الحرارة.
ازدياد الاحمرار أو التورم بسرعة.
ويحتاج التورم المؤلم المصحوب بالحمى أو الإفرازات الصديدية إلى تقييم سريع.
قد يتم اللجوء إلى الجراحة عندما يكون انسداد القناة الدمعية شديدًا أو مستمرًا، أو عندما تكون فرص تحسنه بالعلاجات البسيطة محدودة. وقد يوصي الطبيب بالجراحة في الحالات التالية:
وجود تضيق شديد أو انسداد كامل في القناة الدمعية.
استمرار تدميع العين رغم استخدام العلاجات التحفظية أو الإجراءات البسيطة.
تكرار التهابات القناة الدمعية نتيجة عدم تصريف الدموع بصورة طبيعية.
عدم تحقيق الغسل أو التسليك بالمسبار أو التوسيع أو غيرها من الإجراءات الأقل تدخلاً تحسنًا مستمرًا.
تأثير الانسداد بشكل ملحوظ في راحة المريض أو الرؤية أو الأنشطة اليومية.
وجود الانسداد في موضع يجعل استعادة مسار تصريف الدموع الطبيعي بإجراء بسيط أمرًا غير مرجح.
عند البالغين المصابين بانسداد واضح في القناة الأنفية الدمعية، قد لا يوفر تكرار غسل القناة تحسنًا طويل الأمد في تصريف الدموع. وفي هذه الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى إحدى جراحات القناة الدمعية، مثل عملية مفاغرة كيس الدمع بالأنف (DCR)، لإنشاء مسار جديد لتصريف الدموع يتجاوز منطقة الانسداد.
يعتمد قرار إجراء الجراحة على عدة عوامل، من بينها موقع الانسداد ودرجة شدته، وتشريح الأنف، والإجراءات السابقة التي خضع لها المريض، بالإضافة إلى نتائج فحص وتقييم القنوات الدمعية.
DCR أو Dacryocystorhinostomy هي جراحة يتم خلالها إنشاء اتصال جديد بين الكيس الدمعي والأنف لتجاوز الجزء المسدود من القناة الأنفية الدمعية، ويمكن إجراؤها بطريقتين:
DCR الخارجية: من خلال شق صغير بجانب الأنف.
DCR بالمنظار: من داخل الأنف باستخدام المنظار دون شق جلدي خارجي.
وقد يوضع أنبوب سيليكون مؤقت للمساعدة على إبقاء المسار الجديد مفتوحًا أثناء الالتئام.
إذا استمر تدميع العين أو تكرر مع إفرازات أو احمرار، فقد يكون من المناسب تقييم سبب المشكلة والتأكد من سلامة مسار تصريف الدموع. يمكنك التواصل مع فريق مغربي عبر واتساب لمعرفة الفرع أو الطبيب المناسب لتقييم حالتك.
هناك طريقتان رئيسيتان لإجراء عملية فتح مجرى الدمع (DCR):
الطريقة | كيفية إجرائها | الفرق الرئيسي |
|---|---|---|
عملية DCR الخارجية | يصل الجراح إلى الكيس الدمعي من خلال شق صغير بجانب الأنف، ثم ينشئ مسارًا جديدًا لتصريف الدموع. | تتضمن إجراء شق جراحي خارجي في الجلد بجانب الأنف. |
عملية DCR بالمنظار | ينشئ الجراح مسار التصريف الجديد من داخل الأنف باستخدام المنظار. | تُجرى العملية من داخل الأنف دون الحاجة إلى شق خارجي في الجلد. |
قد يتم استخدام أنبوب سيليكون مؤقت للمساعدة في دعم الفتحة الجديدة أثناء فترة الالتئام.
ويعتمد الاختيار بين عملية DCR الخارجية وعملية DCR بالمنظار على مستوى الانسداد، وتشريح الأنف، ووجود عمليات جراحية سابقة، بالإضافة إلى تقييم الجراح للحالة.
بعد جراحة القناة الدمعية، قد يعاني المريض بشكل مؤقت من بعض التورم أو الكدمات، وقد يحدث نزيف بسيط من الأنف خلال فترة التعافي الأولى.
في بعض الحالات، قد يضع الطبيب أنبوبًا من السيليكون بشكل مؤقت داخل المسار الجديد لتصريف الدموع للمساعدة في الحفاظ عليه مفتوحًا أثناء الالتئام. وتختلف تعليمات التعافي والعناية بعد العملية بحسب نوع الإجراء الجراحي الذي تم إجراؤه.
تشمل المضاعفات المحتملة:
العدوى.
نزيف الأنف.
تكوّن ندبات.
عودة تضيق مسار تصريف الدموع.
استمرار تدميع العين.
الحاجة إلى إجراء إضافي.
قد يحتاج بعض المرضى إلى زيارات متابعة بعد جراحة تصريف الدموع للتأكد من بقاء المسار الجديد مفتوحًا وعمله بصورة مناسبة. وفي حالات محددة، قد يتم التفكير في إجراء جراحة إضافية للقنوات الدمعية إذا عاد التضيق بشكل ملحوظ.
يُنصح بتقييم الطفل طبيًا إذا استمر تدميع العين أو تكررت الإفرازات، خاصة عندما تعود الأعراض بشكل متكرر رغم الرعاية المعتادة.
ويجب طلب تقييم طبي أسرع عند ظهور أي من العلامات التالية:
تورم أحمر ومؤلم بجانب الأنف.
إفرازات تشبه الصديد.
ارتفاع درجة الحرارة.
امتداد الاحمرار إلى المنطقة المحيطة.
ألم شديد في العين.
حدوث تغير في الرؤية.
قد تشير هذه العلامات إلى وجود عدوى أو مشكلة أخرى تحتاج إلى علاج سريع، بدلًا من التعامل معها باعتبارها مجرد انسداد روتيني في مسار تصريف الدموع.
ينصح أطباء العيون في مغربي الصحية بالتقييم إذا كان التدميع مستمرًا أو متكررًا، خاصة مع الإفرازات أو الالتهابات، ويحتاج المريض إلى تقييم أسرع عند وجود:
تورم شديد ومؤلم قرب الأنف.
إفرازات صديدية.
ارتفاع الحرارة.
انتشار الاحمرار.
ألم شديد في العين.
تغير في الرؤية.
هذه العلامات قد تشير إلى التهاب يحتاج إلى علاج سريع.
إذا استمر تدميع العين أو تكرر مع إفرازات أو تورم قرب الزاوية الداخلية للعين، يمكنك حجز موعد عبر الاتصال الهاتفي أو نموذج الحجز الإلكتروني في مستشفيات مغربي، لتقييم السبب وتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج أو إجراء إضافي.
قد يكون انسداد القناة الدمعية سببًا للتدميع المستمر والإفرازات والالتهابات المتكررة، لكنه ليس السبب الوحيد لزيادة الدموع.
يمكن علاج بعض الحالات بإجراءات بسيطة، بينما قد يحتاج الانسداد الشديد أو الكامل إلى جراحة DCR. لذلك فإن تحديد سبب الانسداد ومكانه ودرجته هو الخطوة الأساسية قبل اختيار العلاج.
تمت المراجعة الطبية بواسطة أطباء مغربي الصحية المتخصصين.
تنويه طبي: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلًا عن التشخيص أو استشارة طبيب العيون المختص.
الأكاديمية الأمريكية لطب العيون – فغر كيس الدمع والأنف (DCR)
ميدلاين بلس – انسداد القناة الدمعية
مستشفى مورفيلدز للعيون – تدميع العين: التشخيص والعلاج
7 أسباب شائعة لتدميع العين وطرق العلاج ومتى تحتاج إلى الطبيب
الضوء الأزرق وعينيك: فصل الحقيقة عن الخيال
فهم حساسية العين
أهمية فحوصات العين المنتظمة