en
600 562222 | احجز موعد |

آخر تحديث: 7/9/2026

تدميع العين من الحالات الشائعة، وقد يحدث عندما تنتج العين كمية إضافية من الدموع بسبب التهيج، أو عندما لا يتم تصريف الدموع بشكل طبيعي. وتشمل الأسباب الشائعة جفاف العين، والحساسية، وتهيّج العين، والالتهابات، ومشكلات الجفون، وانسداد نظام تصريف الدموع.

قد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة تدميع العين عند التعرض للرياح أو الهواء البارد أو بعد الاستخدام المطول للشاشات، بينما يعاني آخرون من تدميع مستمر طوال اليوم أو من أعراض تؤثر في عين واحدة فقط.

قد يساعد نمط التدميع في إعطاء مؤشرات حول السبب المحتمل، لكنه لا يكفي لتأكيد التشخيص. ويُنصح بتقييم تدميع العين المستمر عندما يؤثر في الرؤية أو الراحة أو الأنشطة اليومية.

يمكنك تقييم تدميع العين المستمر أو تكرار فيضان الدموع ضمن خدمة تجميل العين وتقويم الجهاز الدمعي في مغربي الصحية، للمساعدة في تحديد ما إذا كان السبب مرتبطًا بالجفون أو القنوات الدمعية أو مسار تصريف الدموع، ثم اختيار الخطوات المناسبة وفق نتائج الفحص. 

ما هو تدميع العين؟ ملخص سريع

هو زيادة أو فيضان الدموع على حافة الجفن أو الخد بسبب زيادة إفراز الدموع أو ضعف تصريفها عبر الجهاز الدمعي. ويُعرف طبيًا باسم Epiphora.

يحدث عندما تتجمع الدموع على سطح العين ثم تفيض على حافة الجفن أو الخد. ولا يُعد مرضًا بحد ذاته، بل عرضًا قد ينتج عن زيادة إفراز الدموع أو ضعف تصريفها، وقد يجتمع السببان في بعض الحالات.

لذلك لا يعتمد العلاج على تقليل الدموع فقط، بل على تحديد السبب الأساسي وراء فيضانها.

ما هي أسباب تدميع العين؟

تختلف الأسباب من شخص إلى آخر. بعضها يؤدي إلى زيادة إنتاج الدموع، وبعضها يمنعها من التصريف بصورة طبيعية، وتشمل الأسباب الشائعة:

  • جفاف العين وعدم استقرار طبقة الدموع.

  • حساسية العين.

  • التهاب الملتحمة أو التهابات سطح العين.

  • التهاب الجفون.

  • وجود جسم غريب أو خدش في سطح العين.

  • انقلاب الجفن إلى الداخل أو الخارج.

  • ضيق النقاط الدمعية.

  • انسداد القنوات الدمعية.

  • الهواء والغبار والدخان والمكيفات.

  • استخدام الشاشات لفترات طويلة.

تحديد السبب مهم لأن علاج زيادة إفراز الدموع يختلف عن علاج مشكلة في الجهاز الدمعي.
توضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) في مقالها بعنوان «تدميع العين» أن زيادة الدموع قد ترتبط بعدة أسباب، من بينها انسداد القنوات الدمعية، والحساسية أو العدوى، كما قد يؤدي جفاف العين أحيانًا إلى زيادة إفراز الدموع.

هل يمكن أن يسبب جفاف العين زيادة الدموع؟

نعم. قد يؤدي جفاف العين إلى زيادة الدموع بصورة انعكاسية عندما يصبح سطح العين غير مستقر أو متهيجًا بسبب نقص كمية الدموع أو ضعف جودتها.

وعند حدوث هذا التهيج، تحفّز الأعصاب الموجودة في سطح العين الغدد الدمعية لإنتاج كمية أكبر من الدموع. إلا أن هذه الدموع تكون غالبًا مائية ولا تعالج الخلل الأساسي في طبقة الدموع، لذلك قد يشعر الشخص بالجفاف أو الحرقة مع استمرار التدميع في الوقت نفسه.

وقد تصبح الأعراض أكثر وضوحًا مع عوامل تزيد تبخر الدموع أو تقلل استقرارها، مثل:

  • استخدام الشاشات لفترات طويلة وقلة الرمش.

  • الهواء الجاف أو المكيفات.

  • الرياح والغبار والدخان.

  • التهاب الجفون أو اضطراب الغدد الدهنية في الجفن.

  • استخدام العدسات اللاصقة لفترات طويلة.

لذلك، فإن زيادة الدموع لا تستبعد وجود جفاف العين، ويعتمد تحديد السبب على تقييم سطح العين وطبقة الدموع والأعراض المصاحبة.

هل تسبب الحساسية تدميع العيون؟

نعم. يمكن أن تسبب الحساسية تهيج الملتحمة وزيادة إفراز الدموع، وغالبًا ما يصاحب ذلك حكة أو احمرار.

قد تشمل المهيجات حبوب اللقاح، الغبار، الدخان، وبر الحيوانات، أو بعض الملوثات الموجودة في الهواء.

عادة تؤثر حساسية العين على كلتا العينين، وقد تترافق مع العطاس أو احتقان الأنف.

هل تؤدي الشاشات والعوامل البيئية إلى زيادة الدموع؟

نعم. قد تؤدي الشاشات والهواء الجاف والرياح والمكيفات إلى زيادة تبخر الدموع وتهيّج سطح العين. وقد يستجيب الجسم لهذا التهيج بإفراز دموع انعكاسية، فيظهر التدميع رغم وجود جفاف. وإذا استمرت الأعراض أو تكررت بشكل واضح، فمن الأفضل تقييم السبب.

هل تدميع عين واحدة يختلف عن تدميع العينين؟

نعم. قد تؤدي الرياح والهواء البارد والدخان والتلوث والتكييف القوي إلى تهيّج سطح العين أو زيادة تبخر الدموع، مما قد يحفز تدميع العين كرد فعل انعكاسي.

كما قد يؤدي الاستخدام المطول للشاشات إلى التأثير نفسه، إذ يميل الأشخاص إلى الرمش بمعدل أقل أثناء التركيز على الأجهزة الرقمية. وقد يؤدي ذلك إلى عدم استقرار طبقة الدموع وظهور الجفاف أو التهيج وتدميع العين.

قد تساعد فترات الراحة المنتظمة من الشاشات، والرمش المتكرر، وتجنب تعرض العين مباشرة للهواء. وإذا استمر التدميع أو أثر في الرؤية أو الأنشطة اليومية، فقد تكون هناك حاجة إلى فحص العين لتحديد السبب.

كيف يختلف تدميع العين عند الأطفال عن البالغين؟

تختلف الأسباب باختلاف العمر. ففي الرضع، قد يرتبط التدميع بانسداد خلقي في القناة الأنفية الدمعية، وقد يصاحبه تجمع للدموع أو إفرازات متكررة. أما لدى البالغين، فتكون الأسباب أكثر تنوعًا، مثل جفاف العين، الحساسية، التهاب الجفون، تغير وضعية الجفن، أو تضيق وانسداد مسار تصريف الدموع.

ويختلف العلاج أيضًا بحسب السبب؛ فبعض حالات الانسداد الخلقي لدى الأطفال قد تتحسن مع النمو والمتابعة، بينما يعتمد علاج البالغين على معالجة المشكلة المسببة للتدميع، سواء كانت في سطح العين أو الجفن أو القنوات الدمعية.

إذا كنت تعاني من تدميع العين المستمر، يمكنك التواصل مع فريق مغربي الصحية عبر واتساب للحصول على تقييم طبي مبدئي وتوجيهك إلى الخطوة الأنسب لحالتك.

كيف يتم تشخيص تدميع العين؟

يبدأ التشخيص عادة بالسؤال عن مدة الأعراض ونمطها. وقد يسأل الطبيب عما إذا كانت المشكلة تصيب عينًا واحدة أو كلتا العينين، وما العوامل التي تزيدها أو تخففها.وقد يشمل التقييم حسب الحالة:

  • فحص سطح العين والجفون بالمصباح الشقي.

  • تقييم طبقة الدموع.

  • البحث عن علامات جفاف أو التهاب.

  • فحص النقاط الدمعية.

  • تقييم وضعية الجفن.

  • استخدام صبغة الفلورسين لمتابعة حركة الدموع.

  • اختبار غسل أو ري القنوات الدمعية عند الحاجة.

  • فحوص إضافية لمسار الدموع أو الأنف في بعض الحالات.

لا يحتاج كل شخص إلى جميع هذه الاختبارات. يختار الطبيب الفحوص وفق الأعراض والنتائج الأولية.

كيف يتم علاج تدميع العين؟

يعتمد العلاج على السبب، لذلك لا توجد طريقة واحدة تناسب جميع الحالات.وقد تركز الخطة العلاجية على واحد أو أكثر من الجوانب التالية:

  • تحسين استقرار طبقة الدموع.

  • علاج جفاف العين.

  • علاج التهاب الجفون.

  • السيطرة على الحساسية أو الالتهاب.

  • إزالة مصدر تهيج سطح العين.

  • تصحيح مشكلة في وضعية الجفن.

  • تحسين مرور الدموع عبر القنوات.

  • علاج انسداد القناة الدمعية عند الحاجة.

الهدف ليس إيقاف الدموع بحد ذاتها، بل معالجة السبب الذي أدى إلى زيادتها أو منع تصريفها.


كيف تُعالج زيادة الدموع الناتجة عن تهيج سطح العين؟

إذا كان الجفاف هو السبب، فقد يركز العلاج على تحسين الترطيب واستقرار طبقة الدموع. ويمكن أن يوصي الطبيب بقطرات مرطبة مناسبة أو بعلاج التهاب الجفون إذا كان موجودًا.

قد يفيد أيضًا تقليل التعرض للمهيجات مثل الهواء الجاف والدخان والمكيفات القوية. وإذا كان استخدام الشاشات عاملًا مساهمًا، فقد تساعد فترات الراحة والرمش المنتظم.

وفي بعض حالات جفاف العين، قد يلجأ الطبيب إلى تقليل تصريف الدموع باستخدام سدادات للنقاط الدمعية للمساعدة على بقائها على سطح العين مدة أطول، وهو نهج مختلف تمامًا عن علاج انسداد القنوات الدمعية المسبب للتدميع.


كيف تُعالج مشكلات تصريف الدموع؟

يعتمد العلاج على موضع الانسداد وشدته. وقد تشمل الخيارات توسيع النقطة الدمعية، أو تسليك القناة، أو تركيب أنبوب دمعي، أو علاج الالتهاب أو العدوى المصاحبة.

وفي حالات الانسداد الواضح في القناة الأنفية الدمعية، قد يُنظر في إجراء عملية توصيل الكيس الدمعي بالأنف (DCR) لإنشاء مسار جديد لتصريف الدموع، وذلك وفق نتائج تقييم الطبيب المختص.

كيف تُعالج المشكلات الدمعية المرتبطة بالجفن؟

إذا كان وضع الجفن يمنع دخول الدموع إلى النقاط الدمعية أو يسبب احتكاكًا مستمرًا بسطح العين، فقد يتطلب العلاج معالجة مشكلة الجفن نفسها.

ويمكن أن يساعد تصحيح الشتر الخارجي أو الداخلي أو ارتخاء الجفن في تحسين تصريف الدموع وتقليل التهيج، عندما يكون ذلك هو السبب.

تُحدد الخطة بعد تقييم وظيفة الجفن، سطح العين، ومسار الدموع، وليس بناءً على شكل الجفن وحده.

متى تحتاج إلى مراجعة طبيب العيون؟

قد يكون تدميع العين مؤقتًا نتيجة التعرض للرياح أو الغبار أو تهيج بسيط، وقد يتحسن بعد زوال السبب. لكن استمرار التدميع أو تكراره دون سبب واضح يستدعي تقييمًا لدى طبيب العيون، خاصة عند ملاحظة:

  • تدميع مستمر أو متكرر.

  • زيادة واضحة في الدموع في عين واحدة.

  • فيضان الدموع على الخد بصورة متكررة.

  • إفرازات متكررة من العين.

  • تورم قرب الزاوية الداخلية للعين.

  • تغير في وضعية الجفن.

  • احمرار أو تهيج لا يتحسن.

  • تأثير التدميع في القراءة أو القيادة أو العمل.

أما لدى الأطفال، فيُنصح بالتقييم عند استمرار التدميع، خصوصًا إذا ترافق مع إفرازات أو تورم أو احمرار أو حساسية واضحة للضوء.


إذا استمر تدميع العين أو بدا مرتبطًا بوضعية الجفن أو بمشكلة في تصريف الدموع، يمكنك التواصل مع مغربي الصحية عبر الاتصال الهاتفي أو نموذج الحجز لترتيب موعد مع الطبيب المختص وتقييم السبب وتحديد الخطوة المناسبة لحالتك. 

الخاتمة

قد يرتبط تدميع العين بجفاف سطح العين أو الحساسية أو الالتهاب، كما قد ينتج عن تغير وضعية الجفن أو مشكلة في تصريف الدموع.

ولهذا لا يعتمد العلاج على كمية الدموع وحدها. يساعد الفحص على تحديد ما إذا كان السبب في طبقة الدموع أو الجفن أو الجهاز الدمعي، ثم اختيار الخطوة العلاجية المناسبة.


تمت المراجعة الطبية بواسطة أطباء مغربي الصحية المتخصصين.

تنويه طبي: هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي فقط، ولا يُعد بديلًا عن التشخيص أو استشارة طبيب العيون المختص.

الأسئلة الشائعة