قد تظهر الهالات والتوهّج أثناء القيادة الليلية بسبب اضطراب في طبقة الدمع، أو بسبب عدم انتظام في سطح القرنية مثل الاستجماتيزم، جفاف العين، أو تغيّرات بعد عمليات الليزر. يشرح هذا الدليل الأسباب الشائعة المرتبطة بالقرنية أو العدسة، والاختبارات التي تساعد على معرفة السبب الحقيقي للأعراض التي تشعر بها.
آخر تحديث: 28/12/2025
قد تظهر الهالات والتوهّج أثناء القيادة الليلية بسبب اضطراب في طبقة الدمع، أو بسبب عدم انتظام في سطح القرنية مثل الاستجماتيزم، جفاف العين، أو تغيّرات بعد عمليات الليزر.
كما قد يكون السبب هو تشتّت الضوء داخل العدسة الطبيعية للعين، وهو أمر يحدث غالبًا في المراحل المبكرة من إعتام العدسة (الساد/الكاتاراكت).
وبما أن هذه الأسباب يمكن أن تتداخل، فإن إجراء فحص دقيق للعين – يشمل قياس النظر، وفحص المصباح الشقي، وتصوير خريطة القرنية – يساعد على تحديد المصدر الأساسي للمشكلة، ووضع خطة واضحة لتحسين الراحة والأمان أثناء القيادة.
يشرح هذا الدليل الأسباب الشائعة المرتبطة بالقرنية أو العدسة، والاختبارات التي تساعد على معرفة السبب الحقيقي للأعراض التي تشعر بها.
هل ترغب في إجابة أوضح بناءً على فحص عينيك وصورك التشخيصية؟
احجز موعد استشارة في أحد مستشفيات مغربي للرعاية الصحية في الإمارات لتقييم سبب الهالات والتوهّج أثناء القيادة الليلية.

الهالات والتوهّج هما طريقتان يمكن من خلالهما أن ينتشر الضوء داخل العين، خاصة في الظلام.
تظهر الهالات عادة على شكل دوائر ضوئية تحيط بمصابيح السيارات أو أضواء الشوارع،
بينما يكون التوهّج أشبه بإضاءة ساطعة تُضعف التفاصيل وتقلل من وضوح التباين في الرؤية.
تزداد هذه الأعراض سوءًا في الليل، لأن حدقة العين تتوسّع بشكل طبيعي في الظلام، مما يسمح بدخول المزيد من الأشعة الضوئية من الأطراف.
وهذا يجعل المشكلات البسيطة في طبقة الدمع، أو شكل القرنية (مثل الاستجماتيزم أو تغيّرات ما بعد الليزر)، أو تشتّت الضوء داخل العدسة الطبيعية (خصوصًا مع بداية الساد) أكثر وضوحًا وإزعاجًا.
لذلك، فإن ظهور الهالات والتوهّج أثناء القيادة الليلية لا يعني وجود سبب واحد محدد، بل قد تكون هناك عدة أسباب مجتمعة.
هذه المؤشرات لا تؤكد التشخيص بشكل نهائي، لكنها تساعدك على ملاحظة الأنماط المختلفة للأعراض، ووصفها بدقة لطبيب العيون، خاصة إذا كنت تقضي ساعات طويلة أمام الشاشات أو في أماكن مكيّفة.
يرجّح أن يكون السبب طبقة الدمع / سطح القرنية (جفاف العين):
الأعراض تتغيّر خلال اليوم، وتزداد سوءًا مع استخدام الشاشات أو التكييف، وقد تتحسّن بعد الرَمش، أو أخذ فترات راحة، أو استخدام قطرات ترطيب العين.
يرجّح أن يكون السبب شكل القرنية (الاستجماتيزم/عدم الانتظام):
تظهر الهالات مصحوبة بظلال بصرية، أو حواف مموّهة، أو خطوط مشوّهة، حتى عندما يكون الزجاج الأمامي للسيارة نظيفًا.
يرجّح أن يكون السبب العدسة الطبيعية (غالبًا الساد المبكر):
يبدو التوهّج ثابتًا، مع مظهر ضبابي أو باهت لا يتحسّن كثيرًا مع الرَمش، خاصة عند التعرّض لأضواء السيارات القادمة.
أشعة نجمية (Starbursts):
قد ترتبط بتشوّهات بصرية ناتجة عن عدم انتظام سطح القرنية أو تغيّرات ما بعد الليزر، وقد تتداخل مع جفاف العين أو تشتّت الضوء من العدسة.
لماذا تسوء الأعراض ليلًا؟
تتّسع حدقة العين في الظلام، مما يسمح بدخول المزيد من الأشعة الضوئية الطرفية، وهو ما يزيد من تأثيرات القرنية والعدسة معًا.
الأسباب المختلطة شائعة:
قد يترافق جفاف العين مع الاستجماتيزم أو بدايات الساد، لذلك قد يكون للهالات والتوهّج أثناء القيادة الليلية أكثر من سبب في الوقت نفسه.
غالبًا ما يكون التوهّج الناتج عن القرنية مصدره الجزء الأمامي من العين، أي طبقة الدمع (وتُعرف أحيانًا بـ "العدسة الأولى") وسطح أو شكل القرنية.
عندما يصبح هذا الجزء من العين غير منتظم، حتى بشكل مؤقت، يمكن أن يتشتّت الضوء ويؤدي إلى ظهور هالات، أو أشعة نجمية، أو تلطّخ في رؤية أضواء السيارات ليلاً.
قد يظهر جفاف العين من خلال أعراض مثل تغيّر وضوح الرؤية، الشعور بالحرقان، أو الإحساس بوجود رمل داخل العين.
غالبًا ما تسوء هذه الأعراض مع استخدام الشاشات، أو التكييف، أو التعرّض للرياح أو الغبار.
عندما تتفكك طبقة الدمع، يصبح سطح القرنية غير منتظم مؤقتًا، مما يؤدي إلى تفاقم الهالات والتوهّج أثناء القيادة الليلية.
قد تلاحظ:
تحسّنًا مؤقتًا بعد الرَمش.
تفاقم الأعراض في وقت متأخر من اليوم.
قلة راحة العدسات اللاصقة في المساء.
الاستجماتيزم يعني أن انحناء القرنية غير متساوٍ، وبالتالي لا يتركز الضوء في نقطة واحدة.
يمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور "ظلال" بصرية، أو تمدد في مصادر الضوء، أو هالات – خاصة في الليل، عندما تتوسع حدقة العين.
إذا كانت القرنية غير منتظمة بدرجة أكبر (كما في حالات القرنية المخروطية، أو بعض الحالات بعد عمليات الليزر)، فقد تكون الأعراض أكثر وضوحًا، ولا تتحسّن تمامًا باستخدام النظارات العادية.
قد تلاحظ:
"حواف مزدوجة" أو خطوط طرق غير واضحة.
أشعة نجمية حول أضواء الشوارع.
عين واحدة تكون أسوأ من الأخرى بشكل ملحوظ.
حتى ندبة صغيرة في القرنية أو عتامة سطحية خفيفة يمكن أن تُسبّب تشتّتًا في الضوء، حتى لو بدت الرؤية النهارية جيدة.
العدوى أو الإصابات أو الالتهابات السابقة قد تترك تغيّرات خفيفة لا تظهر بوضوح إلا عند مواجهة أضواء السيارات القادمة أو المشاهد الليلية ذات التباين العالي.
قد تلاحظ:
توهّجًا دائمًا من مصادر الضوء الساطعة.
تفاقم الأعراض في الأجواء الماطرة أو الرطبة بسبب زيادة انعكاس الضوء.
إذا كانت العدسة اللاصقة جافة قليلاً، أو تتراكم عليها ترسّبات، أو لا تناسب شكل العين تمامًا، فقد تعمل كسطح غير منتظم.
وهذا قد يؤدي ليلاً إلى ظهور هالات، وتوهّج، وضعف في التباين – وغالبًا ما تبدأ الأعراض بعد عدة ساعات من ارتداء العدسة.
قد تلاحظ:
تفاقم الأعراض كلما طالت مدة استخدام العدسات.
تحسّنًا مؤقتًا بعد نزع العدسات أو ترطيبها.
عندما تبدأ العدسة الطبيعية داخل العين في تشتّت الضوء، قد تبدو القيادة الليلية وكأنك تنظر من خلال ضباب خفيف – خاصة عند مواجهة أضواء السيارات القادمة.
عادة ما يكون التوهّج الناتج عن العدسة مستمرًا أكثر من توهّج جفاف العين، وغالبًا ما يترافق مع ضعف في التباين بدلاً من ظهور "ظلال" حادّة أو مزدوجة.
الساد (إعتام عدسة العين) هو تغيّر يؤدي إلى عتامة في العدسة الطبيعية داخل العين.
في مراحله الأولى، قد تبقى الرؤية جيدة في ضوء النهار، لكن أضواء السيارات أو المصابيح ليلاً قد تبدو مشعّة وتُخفي التفاصيل.
بعض الأشخاص يلاحظون أيضًا تغيّراً في الألوان (تصبح باهتة قليلاً)، أو أنهم يحتاجون لإضاءة أقوى عند القراءة.
قد تظهر هذه الأعراض على شكل هالات وتوهّج أثناء القيادة الليلية، حتى قبل أن تصبح الرؤية ضعيفة بشكل ملحوظ.
قد تلاحظ:
توهّج مستمر من أضواء السيارات لا يتحسن كثيرًا مع الرَمش.
مظهر ضبابي أو باهت، خصوصًا في المشاهد ذات التباين العالي.
صعوبة أكبر في رؤية علامات الطريق في الإضاءة الخافتة.
بعد عملية إزالة الساد وزراعة العدسة الصناعية، قد تُصبح الكبسولة الشفافة التي تثبّت العدسة عاتمة بمرور الوقت.
تُعرف هذه الحالة بـ "عتامة الكبسولة الخلفية"، وهي مختلفة عن الساد نفسه، ويتم تأكيدها عادةً أثناء فحص العين.
قد تلاحظ:
عودة تدريجية للتوهّج أو الضبابية بعد أشهر أو سنوات من الجراحة.
زيادة في رؤية الهالات حول الأضواء، خصوصًا في الليل، مقارنة بالرؤية في النهار.
بعض الأشخاص الذين تم زرع عدسات متعددة البؤر أو عدسات ذات بؤرة ممتدة (EDOF) قد يعانون من هالات أو توهّج ليلاً، خصوصًا في الفترة الأولى بعد الجراحة.
بالنسبة لكثيرين، يتكيّف الدماغ مع هذه التأثيرات بمرور الوقت، لكن هناك من يستمر بملاحظة الهالات حول الأضواء الساطعة.
شدة الأعراض تختلف من شخص لآخر، ومناقشة احتياجاتك للقيادة الليلية قبل الجراحة يساعد في وضع توقّعات واقعية.
قد تلاحظ:
هالات واضحة حول مصادر الضوء القوية.
أعراض ثابتة لا تتغير كثيرًا من ساعة لأخرى.
في الليل، تتّسع حدقة العين، مما يسمح بدخول المزيد من الضوء الجانبي، وقد يزيد ذلك من التوهّج.
بعض الأدوية، وتغيّرات مرتبطة بالعمر، والفروق الطبيعية في حجم الحدقة يمكن أن تجعل الأعراض أكثر وضوحًا – حتى إن بدت العين "طبيعية" في الفحص.
يستخدم الأطباء مجموعة من الأسئلة المحدّدة والفحوصات الدقيقة لتحديد ما إذا كان مصدر التوهّج هو القرنية أو طبقة الدمع، أو العدسة الطبيعية داخل العين.
نمط الأعراض:
إذا كانت الأعراض متقلّبة وتسوء مع استخدام الشاشات أو التكييف، فهذا يشير غالبًا إلى جفاف العين أو طبقة الدمع.
أما إذا كان التوهّج مستمرًا ويزداد ببطء، فقد يكون السبب تشتّت الضوء من العدسة.
عين واحدة أم كلتاهما؟
وجود فرق واضح في الأعراض بين العينين قد يدل على وجود اختلاف في شكل القرنية أو عدم تماثل بينهما.
فحص المصباح الشقي:
يُستخدم لفحص طبقة الدمع، وسطح القرنية، والندوب، وكذلك للكشف عن أي تغيّرات مبكرة في العدسة (مثل بداية الساد).
قياس الانكسار (فحص النظارات):
يُظهر مدى التحسّن عند تصحيح النظر، خاصة في حالات الاستجماتيزم.
تصوير القرنية (Topography أو Tomography):
يرسم خريطة لشكل وسمك القرنية، ويساعد في كشف الاستجماتيزم غير المنتظم أو استبعاد حالات مثل القرنية المخروطية.
قياس الانحرافات البصرية (Aberrometry) – عند الحاجة:
يقيس التشوهات البصرية المعقّدة التي قد تفسّر وجود الهالات أو "أشعة النجوم"، حتى لو كانت حدة النظر الأساسية جيدة.
يمكنك أيضًا زيارة صفحة خدمات تصحيح الإبصار وطب القرنية على موقع مغربي للرعاية الصحية للاطلاع على ما يتضمّنه التقييم الشامل للهالات والتوهّج أثناء القيادة الليلية، وكيف يُقيّم الأطباء كلًّا من القرنية والعدسة.
إذا أصبحت القيادة ليلاً مجهدة أو مزعجة، من الأفضل أن تبدأ بتقليل العوامل التي تزيد من التوهّج، وأن تجمع معلومات تساعد طبيبك أثناء الفحص.
الخطوات التالية آمنة ويمكنك تطبيقها أثناء انتظار موعد الفحص:
قم بهذا خلال هذا الأسبوع:
نظّف الزجاج الأمامي والمرايا من الداخل والخارج، خفّض إضاءة لوحة القيادة، وخذ فترات راحة منتظمة من الشاشات لتقليل اضطراب طبقة الدمع.
ادعم طبقة الدمع:
ارمُش بشكل كامل، واستخدم قطرات مرطّبة خالية من المواد الحافظة (إذا كنت تستعملها بالفعل)، وتجنّب تعرّض وجهك مباشرة لهواء المكيّف أثناء القيادة.
تحقّق من نظارتك أو عدساتك اللاصقة:
تأكّد من أن الوصفة الطبية للنظارات أو العدسات محدثة، خاصة فيما يتعلق بالاستجماتيزم، وناقش مع أخصائي البصريات إمكانية استخدام طلاء مضاد للانعكاس (Anti-reflective coating) إذا كان مناسبًا لحالتك.
تابع نمط الأعراض:
راقب إذا كانت إحدى العينين أسوأ من الأخرى، وهل تتحسّن الأعراض بعد الرَمش، وما هي الظروف التي تسبّب أسوأ حالات التوهّج والهالات (مثل المطر، التعب، أو القيادة لمسافات طويلة).
تجنّب الظروف الخطيرة:
لا تضغط على نفسك للقيادة ليلاً إذا كنت مرهقًا، أو في الأجواء الماطرة، أو إذا كان التوهّج شديدًا ويُعيق رؤيتك – استخدم بدائل أكثر أمانًا إذا لزم الأمر.
احجز فحصًا للعين إذا استمرّت الأعراض:
خاصة إذا كانت الأعراض جديدة، أو في تزايد، أو بدأت تؤثر على سلامتك. اسأل عما إذا كان الفحص سيتضمّن تصوير القرنية وتقييم العدسة.
أحضر معك إلى موعد الفحص:
نظارتك القديمة، معلومات العدسات اللاصقة، أي سجل لعمليات تصحيح البصر أو جراحة الساد، وقائمة بالأدوية أو قطرات العين التي تستخدمها.
يعتمد العلاج على مصدر تشتّت الضوء داخل العين، وفي كثير من الحالات يكون هناك أكثر من عامل يساهم في ظهور الهالات والتوهّج أثناء القيادة الليلية.
لاختيار الخطوة الأنسب لحالتك، يمكنك زيارة الصفحة المخصّصة للخدمة ذات الصلة على موقع مغربي للرعاية الصحية.
جفاف العين / طبقة الدمع:
الخطوة الأولى عادة تكون في تثبيت واستقرار طبقة الدمع، ويشمل ذلك استخدام القطرات المرطبة، العناية بالجفون، وتقليل تعرّض الوجه لهواء المكيّف المباشر.
الاستجماتيزم أو عدم انتظام سطح القرنية:
تحديث وصفة النظارات أو العدسات وتحسين تصحيح الاستجماتيزم يمكن أن يساعد.
وإذا كانت القرنية غير منتظمة بشكل أكبر، فقد يُنصح باستخدام عدسات لاصقة خاصة مصمّمة لهذه الحالات.
العدسة الطبيعية (الساد المبكر) أو الضبابية بعد الجراحة:
إذا كان التوهّج مستمرًا والتباين في الرؤية منخفضًا، فقد يقوم الطبيب بتقييم وجود ساد مبكر أو عتامة في الكبسولة الخلفية بعد جراحة الساد، ومن ثم مناقشة أنسب الخيارات العلاجية لك.
في معظم الحالات، لا يُعتبر التوهّج مشكلة طارئة،
لكن هناك أعراضًا تستدعي التقييم الفوري لأنها قد تشير إلى مشكلة خطيرة في العين.
إذا حدث أي مما يلي، لا تنتظر موعدًا روتينيًا واطلب المساعدة الطبية فورًا:
فقدان مفاجئ للرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، أو الشعور بوجود "ستار" أو ظل يتحرّك عبر مجال الرؤية
ظهور وميض مفاجئ للضوء و/أو زيادة مفاجئة في الأجسام العائمة (الذبابة الطائرة)، خصوصًا إذا لاحظت انخفاضًا في وضوح الرؤية
ألم شديد في العين، احمرار واضح، أو حساسية قوية تجاه الضوء (رهاب الضوء)
تشوّه مفاجئ في الرؤية بإحدى العينين (مثل رؤية الخطوط المستقيمة بشكل منحني أو متموّج)، أو ضبابية مركزية مفاجئة
عين حمراء مؤلمة مع غثيان أو صداع، وتدهور سريع في الرؤية
إصابة مباشرة في العين (ضربة أو صدمة) أو تعرّض لمواد كيميائية
أعراض جديدة وسريعة التفاقم بعد جراحة عيون، مثل توهّج أو ضبابية مفاجئة، أو انخفاض كبير في حدة البصر
قد تكون الهالات والتوهّج أثناء القيادة الليلية ناتجة عن جفاف العين، أو عدم انتظام سطح القرنية، أو تغيّرات مبكرة في العدسة، أو نتيجة عوامل مجتمعة.
يساعد الفحص العيني الدقيق في تحديد السبب الرئيسي ووضع خطة علاجية واضحة لتحسين الراحة والسلامة أثناء القيادة.
احجز استشارة عيون في أحد فروع مستشفيات مغربي للرعاية الصحية في الإمارات – دبي، أبوظبي، أو العين – خاصة إذا كانت الأعراض تزداد سوءًا أو بدأت تؤثّر على قدرتك على القيادة.
المحتوى المذكور لأغراض التثقيف العام فقط، ولا يُعدّ بديلاً عن فحص العيون لدى الطبيب أو الاستشارة الطبية الشخصية.
الإرشادات الواردة في هذا المقال مستندة إلى معلومات معتمدة من منظمات مرجعية في طب العيون والصحة:
الأكاديمية الأمريكية لطب العيون (American Academy of Ophthalmology - AAO) — الرؤية والقيادة؛ التوهّج والهالات المرتبطة بالساد
هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — الساد (الأعراض، بما في ذلك صعوبة الرؤية ليلاً وحساسية الضوء)
مؤسسة Guy’s and St Thomas’ التابعة لـ NHS — متلازمة جفاف العين (الأعراض والمحفزات الشائعة مثل التكييف)
تمت المراجعة الطبية بواسطة: الدكتور معتز سلام
استشاري جراحة المياه البيضاء، وتصحيح النظر، وجراحات الجزء الأمامي من العين، بخبرة تزيد عن 20 عامًا في جراحات الساد وتصحيح الإبصار والعناية بالقرنية في دبي والعين.